الأحد، 21 ديسمبر 2014

الصبر

العبادات القلبية (تغريدات الصبر مجمعة)
#الصبر

1. سُئلت عائشة: هل صلى رسول الله قاعدا؟ قالت: نعم بعد أن حطِمَه الناس. والمعنى: استنفذوا طاقته وصحته في دعوتهم وهدايتهم، وإنا تلامذة محمد مقتدون!

2. وما ضرر مكاره شقَّت عليك إذا كانت العاقبة خلودٌ في النعيم! وما قيمة شهوات تغريك والعاقبة خلودٌ في الجحيم!

3. المصيبة كير العبد: إما أن يخرج ذهبا أو خبثا! 
سبكناه ونحسبه لُجينا ... فأبدى الكير عن خَبَث الحديد

4. قال أبو سعيد القرشي: الصبر على المكاره من علامات الأنبياء! فمن صبر على مكروه يصيبه ولم يجزع أورثه الله تعالى حال الرضا وهو أجلُّ الأحوال.

5. كلنا في اختبار!! قال يحيى بن معاذ: إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضي اصطفاه ، وإن سخط نفاه وأقصاه.

6. ملخص كل حكاية!!
ضاقت ثم ضاقت .. حتى أتى الفرج .. نحن الآن في منتصف الطريق!

7. الإحساس بالألم طاغ .. لكن النور لا يشرق إلا بعد اشتداد الظُّلمة، والناس لا تعشق الحرية إلا مع شدة وطأة الظلم وفجوره.

8. يقول ابن الجوزي: من أراد أن تدوم له السلامة والعافية من غير بلاء، فما عرف التكليف ولا أدرك التسليم!!

9. قال الفضيل بن عياض: لا يجزع من المصيبة إلا من اتَّهم ربه!

10. قال ابن ظفر الصقلي: على قدر فضل المرء تأتي خطوبه (مصائبه)، والأَوْلى والأجمل: يُبتَلى المرء على قَدْر دينه.




11. سنة جارية! غالبا ما يأتي الفرج عند غياب الأمل، ويتنزل النصر عند استحكام اليأس، ويطلع الفجر عند أحلك ساعات الليل.

12. استبطاء الفرج نزعة فطرية يعالجها المؤمن بحسن ظنه بربه والتلذذ بثواب المصلحين والاستئناس باقتفاء آثار المرسلين، ونيل بشارة: (فطوبى للغرباء).

13. لن تنال ما تحب حتى تصبر على كثير مما تكره، ولن تنجو غدا مما تكره حتى تصبر عن كثير مما تحب اليوم.

14. طلب قوم الراحة في الدنيا فلهم التعب في الآخرة، وتعب قومٌ هنا فاستراحوا هناك.

15. سيظل العبد محاطا بالمصاعب والشدائد حتى يظل القلب متعلقا بمولاه، وإلا طغى العبد، وانزلق نحو هاوية الغفلة. المنح في المحن.

16. كل امرئ في الدنيا عنده همٌّ ينغِّصه .. ولا يغرَّنك الظاهر، فكم وارت الضمائر، وتقطعت بالغمِّ السرائر!

17. قال ابن القيم: (من صحَّت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته علِم يقينا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمه ولا فكرته، بل مصلحة العبد في ما كرِه أعظم منها في ما يُحِب).

18. كم من حريصٍ على شيء ليُدرِكه...وعلَّ إدراكه يُدني إلى العطب
سلِّم أمرك لربك، واعلم أن قضاءه هو الخير ولو رأيت غير ذلك.

19. قال الحسين بن علي: النعمة محنة، فإن شُكِرتْ كانت كنزا، وإن كُفِرتْ انقلبت نقمة.

20. أروع تسرية وتسلية للمكروبين: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ).

21. قال ابن القيم:
والله سبحانه إذا أراد بعبد خيرًا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله؛ يستفرغ به من الأدواء المهلكة، حتى إذا هذَّبه ونقَّاه وصفَّاه، أهَّلَه لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديتُه، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه.

22. من تذوَّقَ حلاوة الثواب هان عليه شدة المصاب، ولكن أكثر الناس لا يوقنون.

23. أخلِق بِذي الصبر أن يحظى بحاجته..ومُدمِنِ القرع للأبواب أن يَلِجا

24. لا يأس عند المؤمن لأنه ببساطة.. يثق في وعود الله أكثر من وعود البشر!

25. قال ابن الجوزي: من أراد أن تدوم له السلامة والعافية من غير بلاء، فما عرف التكليف، ولا أدرك التسليم.

26. والشدة لازمة لصقل العزيمة واستنفار قوى التحدي في النفس، واكتشاف مواطن القوة فيها، ولهذا كانت لك لا عليك (لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا).

27. فقدان ثواب الصبر على المصيبة أعظم من المصيبة.

28. لولا تجرع مرارة الصبر ما بلغت المحال، ولولا اليقين بالعِوَض ما تحملت هذه الأحمال (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآيتنا يوقنون).

29. (أمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُترَكوا)!
إشارة إلى حتمية الابتلاء وضرورة الاختبار ليميز الله المؤمن من المنافق، فاشغل نفسك بالنجاح في الاختبار بدلا من التشكي منه.

30. وليس المهم زوال البلاء..الأهم أن تنجح فيه! هذا وحده ما ينعكس على ميزانك وصحيفة أعمالك!

31. ستنجلي هذه الظلمات، وتنفرج كل الكُربات.. حين تستوفي نصيبك من الحسنات، ويرفعك الله -بصبرك وحسن بلائك- إلى أعالي الدرجات..سبحان ربي اللطيف!

32. وأنت متكئ على سريرك في قصرك في الجنة، سيتبيَّن لك أيهما كان أعظم أجرا وارتقى بك: شدة قابلتها بصبر، أم نعمة قابلتها بشكر.

33. إن يسراً مع يسرٍ..يطردان العُسر قَسْرا
رُبَّ يُسْرٍ كامنٍ قد..ظنَّه الإنسان ضُرَّا
وإذا الشدة زادت..وتناهت فهي بُشرى!
لا تضِقْ بالأمر صدرا..واعتمِد صبرا وشكرا
إن في القرآن حرفا..جاء للمكروه بِشْرا
إن بعد العسر يسرا..إن بعد العسر يسرا!

34. شرط التعويض! (إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ)، فماذا حوت قلوبكم من الرضا واليقين والصبر والتوكل لتستحقوا مكافأة ربكم؟!

35. الصبر والصدق توأمان! قلة الصبر من قلة الصدق! قال ابن تيمية: من صدَق في طلب شيء من الأشياء بذل من الصبر في تحصيله بقدْر صِدْقه في طلبه.

36. لمن استطال زمن البلاء! تذكَّر طول وقوفك في يوم مقداره خمسون ألف سنة، لكن الحبيب بشَّرك: (يوم القيامة على المؤمنين كقَدْر ما بين الظهر والعصر).

37. ومن يتصبَّر يُصَبِّره الله.. البداية من عندك!

38. لمن خاف عدم الصبر! الحمد لله الذي جعل منبع الصبر لديه وحده، لا من قوة العبد أو علمه، فقال سبحانه: (واصبر وما صبرك إلا بالله).

39. العطاء نوعان!أن يعطيك ما سألت، أو يرزقك الرضا بالحرمان والفرح بحسن اختياره لك؛ بعد أن اكتشفت عطاءه في المنع (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم).

40. قال المناوي: فإن البلاء يكون تارة في مقابلة جريمة، وتارة تكفيرا، وتارة رفع درجات وتبليغا للمنازل العلية، ولكل منها علامة!
فعلامة الأول: عدم الصبر عند البلاء وكثرة الجزع والشكوى للخلق.
وعلامة الثاني: الصبر وعدم الشكوى والجزع وخفة الطاعة على بدنه.
وعلامة الثالث: الرضا والطمأنينة وخفة العمل على البدن والقلب.


41. همسة في أذن كل مصلح:
كان ابن تيمية كثيرا ما يقول:
الصبر الجميل الذي لا شكوى معه، والهجر الجميل الذي لا أذى معه، والصفح الجميل الذي لا عتاب معه.

42. إذا مدحك أحد لصبرك في شدتك لهون ذلك عليك ألمك وخفف عنك مصابك. فكيف إذا كان المدح من رب العالمين! اسمع: (إنا وجدناه صابرانعم العبد)...أبشِر!

43. تسلية مسجون للبحتري!
أما في رسول الله يوسف أسوةٌ
لمثلك محبوسا على الجور والإفك
أقام جميل الصبر في السجن برهة
فآل به الصبر الجميل إلى المُلك!

44. حذارِ أن تستغرقك لحظة الألم الحالية عن الوعد الإلهي القاطع، فتكون من القانطين! (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون).

45. قال الحسن البصري: «الصبر كنز من كنوز الخير، لا يُعطيه الله إلا لعبدٍ كريمٍ عنده»، وصدق الحبيب ^: (وما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيرا وأوسع من الصبر).

46. الشك في الوعد شك في الواعد، واستصغار لقدرته، واتهام له في قوته (فاصبر إن وعد الله حق).

47. والصبر على البلاء ثمرة طاعات سابقة وحسنات ماضية.. تهيئ عش القلب لطائر الصبر ليستقر فيه!

48. وقلَّ من جدَّ في أمر ليطلبه .. فاستصحب الصبر إلا فاز بالظَّفَر

49. تسلية!! كان مالك بن دينار يقول: اصبروا على طاعته، فإنما هو صبر قليل، وغُنم طويل، وأمر الدنيا أعجل من ذلك!

50. أقبل ابنٌ لسعيد بن جبير، فقال سعيد رحمه الله: إنَّ أحسَنَ حالاته عندي أن يموت فأحتسبه!

51. في الحديث:
»إن السعيد لمن جُنِّب الفتن.
إن السعيد لمن جُنِّب الفتن.
إن السعيد لمن جُنِّب الفتن.
ولمن ابتُلي فصبر.
فواها».
واها: تعجبا من علو حاله!

52. أيهما أفضل: الغني الشاكر أم الفقير الصابر؟
الجواب: يوم القيامة لا يوزن الغنى والفقر.
بل يوزن مقدار الصبر والشكر..
فأيهما غلب سبَقَ صاحبُه!

53. قال ابن القيم: فمن ردَّه المنع إلى الافتقار إليه والتذلل به وتملقه؛ انقلب المنع في حقه عطاء، ومن شغله عطاؤه وقطعه عنه انقلب العطاء في حقه منعا.

54. من بلغ غاية ما يُحبُّ، فليتوقَّع ما يكره (الدنيا .. إذا حلت أوحلت، وإذا كست أو كست).

55. كم ألان البلاء قلوبا متحجِّرة!

56. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا كان الرجل مُقصِّرا في العمل ابتُلي بالهَمِّ ليُكفَّر عنه.

57. والمرض والبلاء كفارة، لكن من يفهم! قال أبو الدرداء رضي الله عنه: حُمَّى ليلة كفارة سنة.

58. ومن البلايا عطايا! في الحديث الصحيح: «ما من عبد يُصرَع صرعةً من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا». صحيح الجامع رقم: 5743

59. مكابدة المشاق التي تقصم ظهور الرجال تهون عند ذكر استراحة شجرة طوبى.. لكن البصائر إذا ضعفت أقعدت!

60. لا تتخير على الله! ففي الترمذي من حديث جابر: «ليوَدَّن أهل العافية يوم القيامة أنَّ جلودهم قُرِضَت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء».

61. وليس وقوع الابتلاء علامة غضب من الله أو رضا!
إنما النجاح فيه هو علامة حب واصطفاء..
والفشل علامة خذلان.

62. (وجَزاهُم بِماصَبروا جَنَّة وَحَريرًا): لما كان في الصبر-الذي هو حبس النفس عن الهوى-خشونةوتضييق،جازاهم على ذلك نعومةالحرير وسعةالجنة.

63. من حكم الابتلاء!
«إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلِّغه إياها». رواه أبو يعلى كما في السلسلة الصحيحة رقم: 2599

64. هان عليهم طول الطريق لعلمهم أين المنزل!
وحَلَت لهم مرارات البلاء شوقا لروائع الجزاء!

65. لولا حلاوة الأجر ما أطاق أحدٌ مرارة الصبر!

66. في الحديث:
«رحِم الله أخي موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
تذكُّر قمم الثبات خير ما ينتشلك من هاوية اليأس!

67. تسلية المصاب!
»إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب».
هي أعظم المصائب لأن الوحي انقطع؛ إشارةً إلى أن مصيبة الدين أشد!
اصبر لكل مصيبة وتجلد ... واعلم بأن المرء غير مخلد
وإذا ذكرت مصيبة تشجو بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد

68. وصية الحبيب للجازعين! عن عائشة: قال رسول الله ^:
»إذا أصاب أحدكم همٌّ أو لأواء فليقُل: الله الله ربي..لا أشرك به شيئا».

69. سفيان الثوري:
ليس بفقيه من لم يعُدّ البلاء نعمة!
لماذا؟
1- لأن الحكيم أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل شيء.
2- اختيار الله لعبده خير من اختياره لنفسه.

70. لا تنس أن اختبار الشدة أوضح وأسهل من اختبار الرخاء، والذي يخفى على كثير من الناس، فيُخفِقون فيه.

71. فكلُّ مصيبة عظُمَت وَجلَّت...تَخِفُّ إذا رَجَوتَ لها ثوابا

72. عزَّى موسى بن المهدي سليمانَ بن أبي جعفر عن ابنٍ له، فقال: أيَسُرُّك وهو بليَّة وفتنة، ويُحْزِنك وهو صلاة ورحمة!

73. من حكمة الأحداث: حتى يميز الخبيث من الطيِّب!
قال أبو سعيد الخراز: العافية سترت البَرَّ والفاجر، فإذا جاءت البلوى يتبين عندها الرجال!

74. مات ابن لمطرف بن عبدالله بن الشِّخّير، فخرج على الحي قد رجَّل جُمَّته، ولبِس حُلَّته، فقيل له: ما نرضى منك بهذا، وقد مات ابنك؛ فقال: أتأمروني أن أستكين للمصيبة؟! فوالله! لو أن الدنيا وما فيها لي، فأخذَها الله مني، ووعدني عليها شربة ماء غدا، ما رأيتها لتلك الشربة أهلا؛ فكيف بالصلوات والهدى والرحمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق